ابن منظور

154

لسان العرب

كدَلَخِ الشَّرَبِ المُجْتارِ زَيَّنَه * حَمْلُ عَثَاكِيلَ ، فَهْوَ الواثِنُ الرَّكِدُ ( 1 ) التهذيب : عن ابن الأَعرابي : الجارُ الذي يُجاوِرُك بَيْتَ بَيْتَ . والجارُ النِّقِّيح : هو الغريب . والجار : الشَّرِيكُ في العَقار . والجارُ : المُقاسِمُ . والجار : الحليف . والجار : الناصر . والجار : الشريك في التجارة ، فَوْضَى كانت الشركة أَو عِناناً . والجارة : امرأَة الرجل ، وهو جارُها . والجَارُ : فَرْجُ المرأَة . والجارَةُ : الطِّبِّيجَةُ ، وهي الاست . والجارُ : ما قَرُبَ من المنازل من الساحل . والجارُ : الصِّنَارَةُ السَّيِّءُ الجِوارِ . والجارُ : الدَّمِثُ الحَسَنُ الجِوارِ . والجارُ : اليَرْبُوعِيُّ . والجار : المنافق . والجَار : البَراقِشِيُّ المُتَلَوِّنُ في أَفعاله . والجارُ : الحَسْدَلِيُّ الذي عينه تراك وقلبه يرعاك . قال الأَزهري : لما كان الجار في كلام العرب محتملاً لجميع المعاني التي ذكرها ابن الأَعرابي لم يجز أَن يفسر قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : الجارُ أَحَقُّ بصَقَبِه ، أَنه الجار الملاصق إِلَّا بدلالة تدل عليه ، فوجب طلب الدلالة على ما أُريد به ، فقامت الدلالة في سُنَنٍ أُخرى مفسرة أَن المراد بالجار الشريك الذي لم يقاسم ، ولا يجوز أَن يجعل المقاسم مثل الشريك . وقوله عز وجل : والجارِ ذي القُرْبَى والجارِ الجُنُبِ ؛ فالجار ذو القربى هو نسيبك النازل معك في الحِواءِ ويكون نازلاً في بلدة وأَنت في أُخْرَى فله حُرَمَةُ جِوارِ القرابة ، والجار الجنب أَن لا يكون له مناسباً فيجيء إِليه ويسأَله أَن يجيره أَي يمنعه فينزل معه ، فهذا الجار الجنب له حرمة نزوله في جواره ومَنَعَتِه ورُكونه إِلى أَمانه وعهده . والمرأَةُ جارَةُ زوجها لأَنه مُؤْتَمَرٌ عليها ، وأُمرنا أَن نحسن إِليها وأَن لا نعتدي عليها لأَنها تمسكت بعَقْدِ حُرْمَةِ الصِّهْرِ ، وصار زوجها جارها لأَنه يجيرها ويمنعها ولا يعتدي عليها ؛ وقد سمي الأَعشى في الجاهلية امرأَته جارة فقال : أَيا جارَتَا بِينِي فإِنَّكِ طالِقَه * ومَوْمُوقَةٌ ، ما دُمْتِ فينا ، ووَامِقَه وهذا البيت ذكره الجوهري ، وصدره : أَجارَتَنَا بيني فإِنك طالقه قال ابن بري : المشهور في الرواية : أَيا جارتا بيني فإِنك طالقه ، * كذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ : عادٍ وطارِقَه ابن سيده : وجارة الرجل امرأَته ، وقيل : هواه ؛ وقال الأَعشى : يا جَارَتَا ما أَنْتِ جَارَه ، * بانَتْ لِتَحْزُنَنا عَفَارَه وجَاوَرْتُ في بَني هِلالٍ إِذا جاورتهم . وأَجارَ الرجلَ إِجَارَةً وجَارَةً ؛ الأَخيرة عن كراع : خَفَرَه . واسْتَجَارَه : سأَله أَن يُجِيرَه . وفي التنزيل العزيز : وإِنْ أَحَدٌ من المشركين استجارك فأَجِرُه حتى يعسْمَعَ كلامَ الله ؛ قال الزجاج : المعنى إِن طلب منك أَحد من أَهل الحرب أَن تجيره من القتل إِلى أَن يسمع كلام الله فأَجره أَي أَمّنه ، وعرّفه ما يجب عليه أَن يعرفه من أَمر الله تعالى الذي يتبين به الإِسلام ، ثم أَبْلِغْه مَأْمَنَه لئلا يصاب بسوء قبل انتهاه إِلى مأْمنه . ويقال للذي يستجير بك : جارٌ ، وللذي يُجِيرُ : جَارٌ . والجار : الذي أَجرته من أَن يظلمه ظالم ؛ قال الهذلي : وكُنْتُ ، إِذا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ ، * أُشَمِّرُ حَتَّى يُنْصِفَ السَّاقَ مِئْزَرِي وجارُك : المستجيرُ بك . وهم جارَةٌ من ذلك الأَمر ؛

--> ( 1 ) قوله : [ كدلخ إلخ ] كذا في الأَصل .